البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. تقدّم الكلام في ﴿لا أقسم﴾.
والخلاف في لا، والخلاف في قراءاتها في أواخر الواقعة.
أقسم تعالى بيوم القيامة لعظمه وهوله.
و ﴿لا أقسم﴾، قيل : لا نافية، نفى أن يقسم بالنفس اللوّامة وأقسم بيوم القيامة، نص على هذا الحسن ؛ والجمهور : على أن الله أقسم بالأمرين.
و ﴿لا أقسم﴾، قيل : لا نافية، نفى أن يقسم بالنفس اللوّامة وأقسم بيوم القيامة، نص على هذا الحسن ؛ والجمهور : على أن الله أقسم بالأمرين.
والخلاف في لا، والخلاف في قراءاتها في أواخر الواقعة.
أقسم تعالى بيوم القيامة لعظمه وهوله.
و ﴿لا أقسم﴾، قيل : لا نافية، نفى أن يقسم بالنفس اللوّامة وأقسم بيوم القيامة، نص على هذا الحسن ؛ والجمهور : على أن الله أقسم بالأمرين.
و ﴿لا أقسم﴾، قيل : لا نافية، نفى أن يقسم بالنفس اللوّامة وأقسم بيوم القيامة، نص على هذا الحسن ؛ والجمهور : على أن الله أقسم بالأمرين.