تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:المفردات :
العاجلة : دار الدنيا.

التفسير :

٢٠، ٢١- كلاّ بل تحبون العاجلة* وتذرون الآخرة.
أنتم يا بني آدم تحبون الدنيا، وما فيها من شهوات ولذائذ، وتتركون الآخرة وما توجب عليكم من صلاة وصيام، وزكاة وحج، وأكل الحلال، والبعد عن الحرام والشبهات، واتباع المأمورات، واجتناب المنهيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى