تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر ما يدعو إلى إيثار الآخرة، ببيان حال أهلها وتفاوتهم فيها، فقال في جزاء المؤثرين للآخرة على الدنيا :﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ أي : حسنة بهية، لها رونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى