جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ يقول تعالى ذكره : ووجوه يومئذٍ متغيرة الألوان، مسودّة كالحة يقال : بسرت وجهه أبسره بسرا : إذا فعلت ذلك، وبسر وجهه فهو باسر بيّن البسور. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : باسِرَةٌ قال : كاشرة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ : أي كالحة.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : باسِرَةٌ قال : عابسة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة باسِرَةٌ قال : عابسة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى