لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:قوله جلّ ذكره :﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾.
﴿بَاسِرَةٌ﴾ : أي كالحةٌ عابسة. ﴿فَاقِرَةٌ﴾ أي : داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر.
ويحتمل أن يكون معنى ﴿تَظُنُّ﴾ : أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى