الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( تظن أن يفعل بها فاقرة )
أي : تعلم وتوقن أنه يفعل بها داهية. قال مجاهد :( فاقرة ) :" داهية " (١). وقل : قتادة :" تيقن أنها ستدخل النار " (٢)، كأن الفاقرة (٣) هي التي إذا حلت بالإنسان كسرت فقاره، أي : ظهره (٤).
١ - المصدر السابق والدر ٨/٣٦٠ وهو قول أبي عبيدة في مجازه: ٢/٢٧٨. وابن قتيبة في الغريب ٥٠٠..
٢ - الذي في جامع البيان ٢٩/١٩٤ وتفسير الماوردي ٤/٣٦٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤٨٠ والدر ٨/٣٦٠ أنه قول ابن زيد..
٣ - ث: الكبابرة..
٤ - أ: فقارة ظهره. وانظر الغريب لابن قتيبة ٥٠٠ وفيه: "تقول: فقرت الرجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسته إذا ضربت رأسه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى