فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿تظن﴾ أي توقن ﴿أن يفعل بها فاقرة﴾ الفاقرة الداهية العظيمة، يقال فقرته الفاقرة أي كسرت فقار ظهره، قال قتادة : الفاقرة الشر، وقال السدي : الهلاك وقال ابن زيد : دخول النار، وقيل الحجاب عن رؤية الله تعالى، والأول أولى.
وأصل الفاقرة الوسم على أنف البعير بحديدة أو نار حتى تخلص إلى العظم، كذا قال الأصمعي ومن هذا قولهم قد عمل به الفاقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى