لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وقيل﴾ يعني وقال من حضره ﴿من راق﴾ أي هل من طبيب يرقيه ويداويه مما نزل به ويشفيه ويخلصه من ذلك برقيته ودوائه، وقيل لما نزل به من قضاء الله ما نزل التمسوا له الأطباء، فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئاً، وقيل هذا من قول الملائكة الذين يحضرونه عند الموت يقول بعضهم لبعض من يرقى بروحه إذا خرجت فيصعد بها ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى