تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.
فهذا الزجر، [ الذي ذكره الله ] يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها. ولكن المعاند الذي(١)  لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.
١ - كذا في ب، وفي أ: التي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى