نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر كراهته للآخرة(١) ذكر أن سببه إفساده ما آتاه الله من قوى العلم والعمل بتعطيلهما(٢) عن الخير واستعمالهما في الشر فقال مبيناً عمل العبد الموافق والآبق، عاطفاً على﴿يسأل أيان﴾[القيامة: ٦] الذي معناه جحد البعث :﴿فلا صدق﴾ - أي هذا الإنسان الذي الكلام فيه -(٣) الرسول فيما أخبره(٤) بما كان يعمل من الأعمال الخبيثة، ولا إيمانه بالإنفاق في وجوه الخير التي ندب إليها واجبة كانت أو مسنونة، وحذف المفعول لأنه أبلغ في التعميم.
ولما ذكر أصل الدين، أتبعه فروعه دلالة على أن الكافر مخاطب بها فقال :﴿ولا صلّى﴾ أي ما أمر به من فرض وغيره، فلا تمسك بحبل الخالق ولا وصل إلى حبل الخلائق على حد ما شرع له.
ولما ذكر أصل الدين، أتبعه فروعه دلالة على أن الكافر مخاطب بها فقال :﴿ولا صلّى﴾ أي ما أمر به من فرض وغيره، فلا تمسك بحبل الخالق ولا وصل إلى حبل الخلائق على حد ما شرع له.
١ من ظ، وفي الأصل و م: للدنيا..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بتعظيم بما..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: أخبر به..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بتعظيم بما..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: أخبر به..