فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فلا صدق ولا صلى ( ٣١ )﴾
فالكافر الخاسر لما يصدق بما أرسلت به الرسل، ولا صلى ما كتب الله عليه من الصلوات، فباطنه معاند لأمر الله، وظاهره كذلك.
فالكافر الخاسر لما يصدق بما أرسلت به الرسل، ولا صلى ما كتب الله عليه من الصلوات، فباطنه معاند لأمر الله، وظاهره كذلك.