التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - جانبا من الأسباب التى أدت إلى سوء عاقبة المكذبين للحق، فقال - تعالى - :﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى. ولكن كَذَّبَ وتولى. ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يتمطى﴾.
والفاء للتفريع على ما تقدم، من قوله - تعالى - :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ إلخ.
أو للتفريع والعطف على قوله - سبحانه - :﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق﴾.. أى : أن هذا الإِنسان الذى أنكر الحساب والجزاء، وفارق الحياة، كانت عاقبة أمره خسرا، فلا هو صدق بالحق الذى جاءه الرسول ﷺ ولا هو أدى الصلاة التى فرضها الله - تعالى - عليه،
والفاء للتفريع على ما تقدم، من قوله - تعالى - :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ إلخ.
أو للتفريع والعطف على قوله - سبحانه - :﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق﴾.. أى : أن هذا الإِنسان الذى أنكر الحساب والجزاء، وفارق الحياة، كانت عاقبة أمره خسرا، فلا هو صدق بالحق الذى جاءه الرسول ﷺ ولا هو أدى الصلاة التى فرضها الله - تعالى - عليه،