بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى﴾ وهو أبو جهل بن هشام، يعني : لم يصدق بتوحيد الله تعالى، وبمحمد ﷺ، ولم يصل لله تعالى. ويقال :﴿وَلاَ صلى﴾ يعني : ولا أسلم. فسمي المسلم مصلياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى