الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى ( ٣١ )﴾ يعني الإنسان في قوله :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة: ٣] ألا ترى إلى قوله :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦]، وهو معطوف على ﴿يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ القيامة﴾ [القيامة: ٦] أي : لا يؤمن بالبعث، فلا صدق بالرسول والقرآن. ولا صلى ويجوز أن يراد : فلا صدق ماله، بمعنى : فلا زكاة. وقيل : نزلت في أبي جهل.