الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فلا صدق ولا صلى )
أي : لم يصدق ولم يصل (١)، ف " لا " نفي وليست بعاطفة، لأنها لو كانت عاطفة لأشبه [ الثاني ] (٢) الدعاء (٣)، والمعنى : فلم يصدق بكتاب الله، ولم يصل لله صلاة (٤).
١ - ث: يصلي. وانظر نحو هذا الكلام في مجاز أبي عبيدة: ٢/٢٧٨. ومعاني الأخفش ٢/٧٢١ والغريب لابن قتيبة ٥٠١ والقطع ٧٥٢..
٢ - م: التأني..
٣ - انظر إعراب النحاس ٥/٩٣...
٤ - انظر إعراب النحاس ٥/٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى