الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَكِن كَذَّبَ﴾ : الاستدراكُ هنا واضحٌ ؛ لأنَّه لا يَلْزَمُ مِنْ نَفْيِ التصدُّقِ والصلاةِ التكذيبُ والتولِّي ؛ لأنَّ كثيراً من المسلمين كذلك، فاسْتَدْرَكَ ذلك : بأنَّ سببَه التكذيبُ والتولِّي، ولهذا يَضْعُفُ أَنْ يُحْمَلَ نَفْيُ التصديقِ على نَفْيِ تصديقِ الرسولِ ؛ لئلا يَلْزَمَ التكرارُ، فتقعَ " لكنْ " بين متوافقَيْن، وهو لا يجوزُ.