نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نفى عنه أفعال الخير، أثبت له أفعال الشر فقال :﴿ولكن﴾ أي فعل ضد(١) التصديق بأن ﴿كذب﴾ أي بما أتاه من-(٢) الله ﴿وتولى﴾ أي و-(٣) فعل ضد الصلاة التي هي صلة-(٤) بين المخلوق والخالق، فاجتهد في خلاف ما تدعوه إليه فطرته الأولى المستقيمة من الإعراض عن الطاعة من الصلاة وغيرها حتى(٥) صار (٦)له ذلك(٧) ديدناً، فصارت الطاعة لا تخطر له (٨)بعد ذلك على بال(٩) لموت الفطرة الأولى وحياة النفس الأمارة بالسوء(١٠)، وليس هذا بتكرار لأنه لا يلزم من عدم التصديق التكذيب.
١ من ظ و م، وفي الأصل: فعل..
٢ زيد من ظ و م..
٣ زيد من ظ و م..
٤ زيد من ظ و م..
٥ ؟؟؟؟؟؟.
٦ من ظ و م، وفي الأصل "و"..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: ذلك له..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: ذلك له..
٩ من ظ و م، وفي الأصل: ببال بعد ذلك وذلك..
١٠ من ظ و م، وفي الأصل: ببال بعد ذلك وذلك..
٢ زيد من ظ و م..
٣ زيد من ظ و م..
٤ زيد من ظ و م..
٥ ؟؟؟؟؟؟.
٦ من ظ و م، وفي الأصل "و"..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: ذلك له..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: ذلك له..
٩ من ظ و م، وفي الأصل: ببال بعد ذلك وذلك..
١٠ من ظ و م، وفي الأصل: ببال بعد ذلك وذلك..