تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:قال الله تعالى :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ وهذا تهديد ووعيد أكيد منه تعالى للكافر به المتبختر في مشيته، أي : يحق لك أن تمشي هكذا وقد كفرت بخالقك وبارئك، كما يقال في مثل هذا على سبيل التهكم والتهديد كقوله :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]. و كقوله :﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ﴾ [المرسلات: ٤٦]، وكقوله ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ [الزمر: ١٥]، وكقوله ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]. إلى غير ذلك.
وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - عن إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قلت :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ؟ قال : قاله النبي ﷺ لأبي جهل، ثم نزل به القرآن.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : حدثنا إبراهيم بن يعقوب(١). حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عَوَانة - ( ح ) وحدثنا أبو داود : حدثنا محمد بن سليمان(٢). حدثنا أبو عوانة - عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ؟ قال : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) ثم أنزله الله عز وجل(٤).
قال ابن أبي حاتم : وحدثنا أبي، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا شعيب عن إسحاق، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ وعيد على أثر وعيد، كما تسمعون، وزعموا أن عدو الله أبا جهل أخذ نَبيّ الله بمجامع ثيابه، ثم قال :" أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ". فقال عدو الله أبو جهل : أتوعدني يا محمد ؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا، وإني لأعز من مشى بين جبليها.
وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - عن إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قلت :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ؟ قال : قاله النبي ﷺ لأبي جهل، ثم نزل به القرآن.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : حدثنا إبراهيم بن يعقوب(١). حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عَوَانة - ( ح ) وحدثنا أبو داود : حدثنا محمد بن سليمان(٢). حدثنا أبو عوانة - عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ؟ قال : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) ثم أنزله الله عز وجل(٤).
قال ابن أبي حاتم : وحدثنا أبي، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا شعيب عن إسحاق، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ وعيد على أثر وعيد، كما تسمعون، وزعموا أن عدو الله أبا جهل أخذ نَبيّ الله بمجامع ثيابه، ثم قال :" أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ". فقال عدو الله أبو جهل : أتوعدني يا محمد ؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا، وإني لأعز من مشى بين جبليها.
١ - (١) في م، أ، هـ: "يعقوب بن إبراهيم" والمثبت من سنن النسائي الكبرى (١١٦٣٨)..
٢ - (٢) في م: "عن ابن سليمان"..
٣ - (٣) في م: "قاله رسول الله ﷺ لأبي جهل"..
٤ -(٤) سنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٣٨)..
٢ - (٢) في م: "عن ابن سليمان"..
٣ - (٣) في م: "قاله رسول الله ﷺ لأبي جهل"..
٤ -(٤) سنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٣٨)..