تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر الإنسان بخلقه الأول، فقال :﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ أي : معطلا(١)، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب ؟ هذا حسبان باطل وظن بالله بغير ما يليق بحكمته.
١ - في ب: أي مهملا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى