أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فخلق فسوى﴾ : أي خلق الله منها الإِنسان فسواه بتعديل أعضائه.

المعنى :


ثم كنت علقة فخلقك الله جل جلاله منها فسوىّ خلقك بتعديل أعضائك. فجعل من نوعك الذكر والأنثى قل لي بربك هل تنكر ذلك فإِن قلت لا قلنا أليس الله بقادر على أن يحيى الموتى ؟ سبحانك اللهم بلى.

الهداية :

من الهداية :


- الإِنسان لم يخلق عبثا والكون كله كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى