التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ يعني : فجعل من هذا الإنسان الذي خلق من ماء مستقذر مهين فكان دما ثم علقة ثم مضغة ثم إنسانا مكتملا سويا- الصنفين من نوع الإنسان وهما : الذكر والأنثى الرجل والمرأة وما ينشأ عنهما من الأولاد والأحفاد والذراري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى