مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فجعل منه﴾ أي من الإنسان ﴿الزوجين﴾ يعني الصنفين.
ثم فسرهما فقال :﴿الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ والمعنى أليس ذلك الذي أنشأ هذه الأشياء بقادر على الإعادة، روي أنه ﷺ كان إذا قرأها قال :« سبحانك بلى »
ثم فسرهما فقال :﴿الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ والمعنى أليس ذلك الذي أنشأ هذه الأشياء بقادر على الإعادة، روي أنه ﷺ كان إذا قرأها قال :« سبحانك بلى »