التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بلى﴾ تقديره نجمعها.
﴿قادرين﴾ منصوب على الحال من الضمير في نجمع والتقدير نجمعها ونحن قادرون.
﴿على أن نسوي بنانه﴾ البنان الأصابع، وفي المعنى قولان :
أحدهما : أنه إخبار بالقدرة على البعث أي : قادرين على أن نسوي أصابعه أي : نخلقها بعد فنائها مستوية متقنة، وإنما خص الأصابع دون سائر الأعضاء لدقة عظامها وتفرقها.
والآخر : أنه تهديد في الدنيا، أي : قادرين على أن نجعل أصابعه مستوية ملتصقة كيد الحمار وخف الجمل فلا يمكنه تصريف يديه في منافعه والأول أليق بسياق الكلام.
﴿قادرين﴾ منصوب على الحال من الضمير في نجمع والتقدير نجمعها ونحن قادرون.
﴿على أن نسوي بنانه﴾ البنان الأصابع، وفي المعنى قولان :
أحدهما : أنه إخبار بالقدرة على البعث أي : قادرين على أن نسوي أصابعه أي : نخلقها بعد فنائها مستوية متقنة، وإنما خص الأصابع دون سائر الأعضاء لدقة عظامها وتفرقها.
والآخر : أنه تهديد في الدنيا، أي : قادرين على أن نجعل أصابعه مستوية ملتصقة كيد الحمار وخف الجمل فلا يمكنه تصريف يديه في منافعه والأول أليق بسياق الكلام.