التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
ووضح كتاب الله نفسية ضعاف النفوس الفجرة، وإصرارهم على ما هم فيه من فسق وفجور، ومحاولتهم بكل الوسائل لدفع " شبح " البعث والنشأة الآخرة عن خيالهم المريض، وذلك بتكذيبهم لوجوده حينا، واستبعادهم لوقوعه حينا آخر، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى :﴿يسأل أيان يوم القيامة٦﴾، أي : يسأل ذلك الإنسان عنه سؤال استبعاد لوقوعه، حتى لا يقض مضجعه، ولا ينغص عيشه، لأنه يرغب في أن يفجر، وأن يمضي في فجوره باستمرار، دون مكدر ولا معقب