الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أي : يسأل الإنسان الدائم (١) في معصية الله : متى يوم القيامة ؟ ! تسويفا منه بالتوبة. قال (٢) قتادة :[ يقول ] (٣) " متى يوم القيامة " (٤). قال عمر بن الخطاب :" من سأل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة " (٥) قال ابن عباس : معناه : يقول الإنسان سوف أتوب (٦). قال (٧)/ فبين له، فقيل :( فإذا برق البصر وخسف القمر... ) الآية (٨)
١ - ث: الدائب ولعله هو الأنسب، أ: الذاهب، وهو صحيح أيضا. وفي جامع البيان ٢٩/١٧٨: "السائر دائما"..
٢ - أ: ثم قال..
٣ - م: وقول..
٤ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ وأخرجه أيضا عن ابن زيد، وهو قول ابن عباس في الدر ٨/٣٤٤ وقول ابن قتيبة في الغريب ٤٩٩.
٥ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ والمحرر: ١٦/١٧٠..
٦ - انظر ص : ٣٥٨ ﻫ : ٨ من هذا التفسير، وتفسير القرطبي ١٩/٩٥ والدر ٨/٣٤٤..
٧ - الظاهر أن الضمير في "قال" لا يعود على ابن عباس وإنما يعود على الطبري الذي ذكر هذا الكلام في سياق متناسق من جامع البيان: ٢٩/١٧٨..
٨ - القيامة ٧، ٨...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى