نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت آيات السماوات أخوف، ذكرها بادئاً بما طبعه البرد(١)، إشارة إلى شدة الحر والتوهج والأخذ بالأنفاس الموجب لشدة اليأس فقال :﴿وخسف القمر﴾ أي وجد(٢) خسفه بأن خسفه الله تعالى فأذهب صورته كما تذهب صورة الأرض المخسوفة، وذلك بإذهاب ضوئه من غير سبب لزوال ربط المسببات في ذلك اليوم بالأسباب وظهور الخوارق بدليل قوله :﴿وجمع﴾
١ من ظ و م، وفي الأصل: البرودة..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أوجد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى