البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿وخسف﴾ مبنياً للفاعل ؛ وأبو حيوة وابن أبي عبلة ويزيد بن قطيب وزيد بن علي : مبنياً للمفعول.
يقال : خسف القمر وخسفه الله، وكذلك الشمس.
قال أبو عبيدة وجماعة من أهل اللغة : الخسوف والكسوف بمعنى واحد.
وقال ابن أبي أويس : الكسوف ذهاب بعض الضوء، والخسوف جميعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى