مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
( وثانيها ) قوله :﴿وخسف القمر﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : يحتمل أن يكون المراد من خسوف القمر ذهاب ضوئه كما نعقله من حاله إذا خسف في الدنيا، ويحتمل أن يكون المراد ذهابه بنفسه كقوله :﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾.
المسألة الثانية : قرئ ﴿وخسف القمر﴾ على البناء للمفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى