التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فِي جَنَّاتِ النعيم﴾ متعلق بقوله ﴿المقربون﴾ أو بمضمر هو حال من ضميره، أى كائنين فى جنات النعيم.
وعلى الوجهين. فيه إشارة إلى أن قربهم محض لذة وراحة، لا كقرب خواص الملك القائمين بأشغاله عنده، بل كقرب جلسائه وندمائه الذين لا شغل لهم، ولا يرد عليهم أمر أو نهى، ولذا قيل ﴿جَنَّاتِ النعيم﴾ دون جنات الخلود ونحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى