المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ طلحة بن مصرف :«في جنة النعيم » على الإفراد. و :﴿المقربون﴾ عبارة عن أعلى منازل البشر في الآخرة، وقيل لعامر بن عبد قيس(١) في يوم حلبة من سبق فقال ﴿المقربون﴾.
١ هو عامر بن عبد الله بن قيس، أبو بُردة بن أبي موسى الأشعري، وقيل: اسمه الحارث، قال عنه في (تقريب التهذيب): ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة وقد جاوز الثمانين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى