أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وقليل من الآخرين يعني أمة محمد ﷺ ولا يخالف ذلك قوله ﷺ إن أمتي يكثرون سائر الأمم لجواز أن يكون سابقو سائر الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة وتابعو هذه أكثر من تابعيهم ولا يرده قوله في أصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين لأن كثرة الفريقين لا تنافي أكثرية أحدهما وروي مرفوعا أنهما من هذه الأمة واشتقاقها من الثل وهو القطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى