الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وقليل من الآخرين﴾ [ ١٦ ] وقليل من الأمة الآخرة : يعني أمة محمد ﷺ، قاله الحسن(١).
وروى عن النبي ﷺ أنه قال : " الثلثان جميعا من أمتي(٢).
وقيل عني بذلك النبئين والمرسلين ومن يشبههم(٣) من الصديقين فقال ﴿وقليل من الآخرين﴾، لأن الأنبياء والمرسلين كانوا في الأولين دون الآخرين.
وقال أبو هريرة لما نزلت ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(٤)، فنزلت : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فقال رسول الله ﷺ إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وتغلبوهم في النصف الباقي " (٥).
١ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٢٠٠، وابن كثير ٤/٢٨٥..
٢ انظر: تفسير الخازن ٧/٢١، وتفسير القرطبي رواية عن عباس ١٧/٢٠١..
٣ ح: "يشبهم" ع: "شبههم"..
٤ ع: "صلى الله عليه وسلم"..
٥ ع: "الثاني" أخرجه الإمام أحد في المسند ٢/٣٩١، والحميدي في مسنده، أحاديث عمران ابن حصين ٢/٣٦٨.
وذكره ابن كثير في تفسيره ٤/٢٨٥، والسيوطي في الدر المنثور ٨/٧، والقرطبي في الجامع ١٧/٢٠٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى