كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾؛ أي جَالِسين عليها جلسةً الملوكِ للرَّاحةِ مُتقَابلِينَ، يقال بعضُهم بعضاً في الزِّيادة: إذا اشتهَى أحدُهم حديثَ صاحبهِ، ألقَى اللهُ في نفسِ الآخرِ مثلَ ذلك، وأمَرَ كلُّ واحدٍ منهم بسَرِيرِه فأُخرِجَ على باب مَنْزلهِ، ثم جلَسَا على سَريرَيهِما يتحدَّثان، يسمعُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبهِ وإن بَعُدَ عنهُ، وإذا شاؤوا سارَتْ سريرُهم إلى حيث يشَاؤونَ.