تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٧ } ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾
أي : يدور على أهل الجنة لخدمة وقضاء حوائجهم، ولدان صغار الأسنان، في غاية الحسن والبهاء، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ أي : مستور، لا يناله ما يغيره، مخلوقون للبقاء والخلد، لا يهرمون ولا يتغيرون، ولا يزيدون على أسنانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى