تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ب﴾ أيدي الغلمان ﴿بأكواب﴾ يعني الأكواب العظام من فضة المدورة الرءوس ليس لها عرى ولا خراطيم ﴿وأباريق﴾ من فضة في صفاء القوارير. فذلك قوله في ﴿هل أتى على الإنسان﴾ [الإنسان: ١] ﴿كانت قواريرا قوارير من فضة﴾ [الإنسان: ١٥، ١٦].
ثم قال :﴿وكأس من معين﴾ آية يعني من خمر جار، وكل معين في القرآن، فهو جار غير الذي في ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ [الملك: ١] يعني به زمزم.
﴿إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك: ٣]، يعني ظاهرا تناله الدلاء، وكل شيء في القرآن كأس، فهو الخمر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى