تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿بأكواب و أباريق﴾ هي الكيزان المدورة الرؤوس التي لا عرا لها. والأباريق التي لها عرا وخراطيم.
وجائز أن تكون الأكواب الأقداح التي يشربون بها لأن في الدنيا يكون لأهل الشراب الأباريق والأقداح ؛ يصبون من الأباريق في [ الأقداح، ويشربون منها ](١) لا يشربون من الأباريق فعلى ذلك وعدوا في الجنة.
وقوله تعالى :﴿وكأس من معين﴾ الكأس، هو القدح المملوء من الشراب، وأما المعين فقال بعضهم : هو الظاهر من الماء الذي يقع عليه البصر، فوعد لأهل الجنة ذلك، والله أعلم.
وجائز أن تكون الأكواب الأقداح التي يشربون بها لأن في الدنيا يكون لأهل الشراب الأباريق والأقداح ؛ يصبون من الأباريق في [ الأقداح، ويشربون منها ](١) لا يشربون من الأباريق فعلى ذلك وعدوا في الجنة.
وقوله تعالى :﴿وكأس من معين﴾ الكأس، هو القدح المملوء من الشراب، وأما المعين فقال بعضهم : هو الظاهر من الماء الذي يقع عليه البصر، فوعد لأهل الجنة ذلك، والله أعلم.
١ في الأصل و م: القدح، و يشربون منه..