محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وفاكهة مما يتخيرون﴾ أي يختارون ويرتضون وأصله أخذ الخيار والخير.
قال ابن كثير وهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها، ثم استشهد له بحديث عكراش " لما أتى النبي ﷺ بثريد وأقبل عكراش يخبط بيده في جوانبه فقبض النبي ﷺ بيده وقال : يا عكراش كل من موضع واحد، فإنه طعام واحد، ثم أتى بطبق فيه ثمر أو رطب فجعل عكراش يأكل من بين يديه وجالت يد رسول الله ﷺ في الطبق فقال : يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد " رواه الترمذي(١) واستغربه.
١ أخرجه في: ٢٣- كتاب الأطعمة ٤١ باب ما جاء في التسمية في الطعام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى