تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ أي : من كل صنف من الطيور يشتهونه، ومن أي جنس من لحمه أرادوا، وإن شاءوا مشويا، أو طبيخا، أو غير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى