معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحور عين﴾ قرأ أبو جعفر، وحمزة والكسائي : بكسر الراء والنون، أي : وبحور عين، أتبعه قوله :﴿بأكواب وأباريق﴾ ﴿وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير﴾ في الإعراب وإن اختلفا في المعنى، لأن الحور لا يطاف بهن، كقول الشاعر :
إذا ما الغانيات برزن يوماًوزججن الحواجب والعيونا
والعين لا تزجج وإنما تكحل، ومثله كثير. وقيل : معناه ويكرمون بفاكهة ولحم طير وحور عين. وقرأ الباقون بالرفع، أي : ويطوف عليهم حور علين. وقال الأخفش رفع على معنى لهم حور عين، وجاء في تفسيره : حور عين بيض ضخام العيون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى