تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ثم أكمل وصف النعيم بقوله :﴿لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً﴾، وهي نعمة روحية فإن سلامة النفس من سماع ما لا يُحَب سماعه ومن سماع ما يكره سماعه من الأذى نعمة براحة البال وشغله بسماع المحبوب.
واللغو : الكلام الذي لا يعتدّ به كالهذيان، والكلام الذي لا محصل له.
والتأثيم : اللَّوم والإِنكار، وهو مصدر أَثَّم، إذا نسب غيره إلى الإثم.
وضمير ﴿فيها﴾ عائد إلى ﴿جنات النعيم﴾ [الواقعة: ١٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى