بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً﴾ يعني : في الجنة حلفاً، وكذباً، ﴿وَلاَ تَأْثِيماً﴾ يعني : كلاماً فيها عند الشرب كما يكون في الدنيا ويقال ولا تأثيماً يعني : ولا إثم عليهم فيما شربوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى