تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ وقوله تعالى :﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما﴾هذا يرجع إلى وصف خمور أهل الجنة، أي ليس فيها الآفات التي تكون في خمور الدنيا من ذهاب العقل وقول اللغو والهذيان مثل ما يجري على ألسنتهم في الدنيا حين يشربون(١) الخمور وما يأثمون به.
وذكر لهم هذه الخمور في الجنة لأن قوما يرغبون فيها، ويطلبونها بالامتناع عن شبهها في الدنيا من الخمور المحرمة، والله أعلم.
١ في الأصل و م: شربوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى