تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿في سدر مخضود﴾ السدر شجر معروف ظله بارد ومنشط، ولكن السدر الذي في الجنة ليس كالسدر الذي في الدنيا، الاسم واحد والمعنى مختلف، كما قال تعالى :﴿فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون﴾ ولو كان ما في الجنة كالذي في الدنيا لكنا نعلم. والمخضود الذي لا شوك فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى