الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين

عن الكتاب
الله شوكه فيجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها تنبت ثمرا تفتق الثمرة معها عن اثنين وسبعين لونا ما منها لون يشبه الآخر".
صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (المستدرك ٢/٤٧٦ - ك التفسير) وصححه الذهبي. وقال المنذري في الترغيب: إسناده حسن (٤/٤٣٤ رقم٥٥١١)، وله شاهد أخرجه أبو بكر بن أبي داود (البعث والنشور ح٦٩)، والطبراني في (المعجم الكبير ١٧/١٣٠) كلاهما من حديث عتبة بن عبد السلمي مرفوعاً بنحوه. قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ١٠/٤١٤).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (سدر مخضود) قال: خضده وقره من الحمل، ويقال: خضد حتى ذهب شوكه فلا شوك فيه.
قوله تعالى (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) قال: الموز.
قوله تعالى (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)
قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عامٍ لا يقطعها. واقرءوا إن شئتم (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) ".
(صحيح البخاري ٨/٤٩٥ - ك التفسير - سورة الواقعة، الآية ح٤٨٨١، (وصحيح مسلم ٤/٢١٧٥ - ك الجنة وصفة نعيهما وأهلها، ب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها... ).
قوله تعالى (وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ)
انظر سورة محمد آية (١٥) وفيها قوله تعالى: (فيها أنهار من ماء غير آسن).
قوله تعالى (عُرُبًا أَتْرَابًا)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (عربا) يقول: عواشق.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله (عربا أترابا) قال: متحببات إلى أزواجهن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله (أترابا) قال: أمثالا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (أترابا) يعني: سنا واحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى