الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ لا شوك فيه، كأنه خضّد شوكها أي قطع ونزع.
ومنه الحديث في المدينة :" لا يخضد شوكها ولا يعصر شجرها " وهذا قول ابن عباس وعكرمة وقسامة بن زهير.
وقال الحسن : لا تعقر الأيدي. قتادة : هو الذي لا يرد اليد منها شوك ولا بعد.
وقال الضحّاك ومجاهد ومقاتل بن حيان : هو الموقر حملا.
قال سعيد بن جبير : ثمرها أعظم من الفلال. وقال ابن كيسان : هو الذي لا أذى فيه.
قال : وليس شيء من ثمر الجنة في غلف كما تكون في الدنيا من الباقلاء وغيره، بل كلها مأكول ومشروب ومشموم ومنظور إليه.
قال أبو العالية والضحّاك : نظر المسلمون إلى وجَّ وهو واد مخصب بالطائف، وأعجبهم سدرها.
وقالوا : يا ليت لنا مثل هذا، فأنزل الله عزّوجل ﴿وَطَلْحٍ. . .﴾
ومنه الحديث في المدينة :" لا يخضد شوكها ولا يعصر شجرها " وهذا قول ابن عباس وعكرمة وقسامة بن زهير.
وقال الحسن : لا تعقر الأيدي. قتادة : هو الذي لا يرد اليد منها شوك ولا بعد.
وقال الضحّاك ومجاهد ومقاتل بن حيان : هو الموقر حملا.
قال سعيد بن جبير : ثمرها أعظم من الفلال. وقال ابن كيسان : هو الذي لا أذى فيه.
قال : وليس شيء من ثمر الجنة في غلف كما تكون في الدنيا من الباقلاء وغيره، بل كلها مأكول ومشروب ومشموم ومنظور إليه.
قال أبو العالية والضحّاك : نظر المسلمون إلى وجَّ وهو واد مخصب بالطائف، وأعجبهم سدرها.
وقالوا : يا ليت لنا مثل هذا، فأنزل الله عزّوجل ﴿وَطَلْحٍ. . .﴾