التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:وبعد هذا الحديث الزاخر بالخيرات والبركات عن السابقين... جاء الحديث عن أصحاب اليمين وعما أعده الله - تعالى - لهم من ثواب فقال - سبحانه - :﴿وَأَصْحَابُ اليمين...﴾.
قال الآلوسى : قوله - تعالى - ﴿وَأَصْحَابُ اليمين...﴾ شروع فى بيان تفاصيل شئونهم، بعد بيان شئون السابقين.
وأصحاب : مبتدأ وقوله :﴿مَآ أَصْحَابُ اليمين﴾ جملة استفهامية مشعرة بتفخيمهم، والتعجب من حالهم، وهى خبر المبتدأ.. أو معترضة، والخبر قوله :﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ..﴾.
والسدر : شجر النبق، واحده سدرة، ومخضود. أى : منزوع الشوك، يقال : خضد فلان الشجر، إذا قطع الشوك الذى به فهو خضيد ومخضود، أو مخضود بمعنى ملىء بالثمر حتى تثنت أغصانه، من خضدت الغصن، إذا ثنيته وأملته إلى جهة أخرى.
أى : وأصحاب اليمين، المقول فيهم ما أصحاب اليمين على سبل التفخيم، مستقرون يوم القيامة فى حدائق ملبئة بالشجر الذى خلا من الشوك وامتلأ بالثمار الطيبة، التى تثنت أغصانها لكثرتها..
قال القرطبى : وذكر ابن المبارك قال : حدثنا صفوان عن سليم بن عامر قال :" كان أصحاب النبى - ﷺ - يقولون : إنه لينفعنا الأعراب ومسائلهم. قال : أقبل أعرابى يوما فقال : يا رسول الله، لقد ذكر الله فى القرآن : شجرة مؤذية، وماكنت أرى فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها ؟
فقال - ﷺ - : وما هى ؟ قال : السدر، فإن له شوكا مؤذيا، فقال :- ﷺ - : ألم يقل الله - تعالى - ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾. خضد الله - تعالى - شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة ".
قال الآلوسى : قوله - تعالى - ﴿وَأَصْحَابُ اليمين...﴾ شروع فى بيان تفاصيل شئونهم، بعد بيان شئون السابقين.
وأصحاب : مبتدأ وقوله :﴿مَآ أَصْحَابُ اليمين﴾ جملة استفهامية مشعرة بتفخيمهم، والتعجب من حالهم، وهى خبر المبتدأ.. أو معترضة، والخبر قوله :﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ..﴾.
والسدر : شجر النبق، واحده سدرة، ومخضود. أى : منزوع الشوك، يقال : خضد فلان الشجر، إذا قطع الشوك الذى به فهو خضيد ومخضود، أو مخضود بمعنى ملىء بالثمر حتى تثنت أغصانه، من خضدت الغصن، إذا ثنيته وأملته إلى جهة أخرى.
أى : وأصحاب اليمين، المقول فيهم ما أصحاب اليمين على سبل التفخيم، مستقرون يوم القيامة فى حدائق ملبئة بالشجر الذى خلا من الشوك وامتلأ بالثمار الطيبة، التى تثنت أغصانها لكثرتها..
قال القرطبى : وذكر ابن المبارك قال : حدثنا صفوان عن سليم بن عامر قال :" كان أصحاب النبى - ﷺ - يقولون : إنه لينفعنا الأعراب ومسائلهم. قال : أقبل أعرابى يوما فقال : يا رسول الله، لقد ذكر الله فى القرآن : شجرة مؤذية، وماكنت أرى فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها ؟
فقال - ﷺ - : وما هى ؟ قال : السدر، فإن له شوكا مؤذيا، فقال :- ﷺ - : ألم يقل الله - تعالى - ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾. خضد الله - تعالى - شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة ".