بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف حالهم فقال :﴿في سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ يعني : لا شوك له كالدر الذي يكون في الدنيا. وقال قتادة :﴿في سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ يعني : كثير الحمل. أي : ليس له شوك. وقال القتبي : كأنه نضد شوكه. يعني : قطع. وروي في الخبر : أنه لما نزل ذكر السدر، قال أهل الطائف : إنها سِدْرنا هذا. فنزل ﴿مَّخْضُودٍ﴾ يعني : موقر بلا شوك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى