زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ سبب نزولها أن المسلمين نظروا إلى وجّ. وهو واد بالطائف مخصب. فأعجبهم سدره، فقالوا : يا ليت لنا مثل هذا ؟ فنزلت هذه الآية، قاله أبو العالية، والضحاك.
وفي المخضود ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الذي لا شوك فيه، رواه أبو طلحة عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، وقسامة بن زهير. قال ابن قتيبة : كأنه خُضِد شوكه، أي : قلع، ومنه قول النبي ﷺ في المدينة :( لا يُخضد شوكها ).
والثاني : أنه الموقر حملا، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد. والضحاك.
والثالث : أنه المُوقَر الذي لاشوك فيه، ذكره قتادة.
وفي المخضود ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الذي لا شوك فيه، رواه أبو طلحة عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، وقسامة بن زهير. قال ابن قتيبة : كأنه خُضِد شوكه، أي : قلع، ومنه قول النبي ﷺ في المدينة :( لا يُخضد شوكها ).
والثاني : أنه الموقر حملا، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد. والضحاك.
والثالث : أنه المُوقَر الذي لاشوك فيه، ذكره قتادة.