التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿في سدر مخضود﴾ السدر شجر معروف، قال ابن عطية هو الذي يقال له شجر أم غيلان وهو كثير في بلاد المشرق وهي في بعض بلاد الأندلس دون بعض والمخضود الذي لا شوك له كأنه خضد شوكه، وذلك أن سدر الدنيا له شوك، فوصف سدر الجنة بضد ذلك، وقيل : المخضود هو الموقر الذي انثنت أغصانه من كثرة حمله فهو على هذا من خضد الغصن إذا ثناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى