لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿في سدر مخضود﴾ أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قطع ونزع منه وهذا قول ابن عباس وقيل هو الموقر حملاً قيل ثمرها أعظم من القلال وهو النبق قيل لما نظر المسلمون إلى وج وهو واد مخصب بالطائف فأعجبهم سدره فقالوا ليت لنا مثل هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى